ملتقي الصناعات البلاستيكية  

اعلانات الملتقى





العودة   ملتقي الصناعات البلاستيكية > ملتقى إدارة الاعمال والمصانع > المشاريع والأفكار > التسويق والإدارة والتدريب

 
أدوات الموضوع
قديم 11-13-2015, 02:43 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
مشاريع
اللقب:
الصورة الرمزية
 

الصورة الرمزية مشاريع



 Egypt
المنتدى : التسويق والإدارة والتدريب
كل من يستطيع أن يحلم يعتبر وفق خبراء الادارة "مفكر استراتيجي"، ووفقا لهم أيضا فان الأطفال هم أكثر الناس "تفكيرا استراتيجيا"، فالطفل دائما ما يترك لخياله العنان في رسم المستقبل فيقول ببراءة سأصبح طيارا، أو عندما أكبر سأكون طبيبا أو ضابط شرطة، ومن حيث لا يدري فان ذلك هو عين التفكير الاستراتيجي، لان جملة "عندما أكبر" تعني على أقل تقدير 20 عاما، ما يعني أنها خطة استراتيجية طويلة الأمد!!
ولعل من أهم مفارقات التخطيط الاستراتيجي أن أول من وضع خطة استراتيجية ناجحة جدا، وقام بتنفيذها بدقة متناهية ، وبشكل يواكب ويوائم بنود ومعطيات الادارة الحديثة، مع أنه قام بذلك قبل أن ينشأ علم الادارة بمئات ومئات السنين، فأول من وضع خطة استراتيجية طويلة الأمد لمدة 15 عاما هو سيدنا يوسف عليه السلام، وقسم خطته على مرحلتين سبع سنوات للعمل والانتاج، وسبع سنوات اتبع فيها سياسة ترشيد الانفاق، واستطاع بذلك أن ينجح في تخطيط وتنفيذ أول خطة استراتيجية بعيدة الأجل عرفها العالم!!
وقبل أن يدفع البعض بأن سيدنا يوسف نبي مرسل وموجه من قبل رب العالمين، وهذا صحيح، الا أن سر نجاح يوسف كما يرى بعض خبراء الادارة قائم على نمط اداري ناجح آخر طبقه شخص آخر لم يكن نبيا مرسلا، بل ان التاريخ لا يذكر اسمه وربما لا يعرفه الا بمنصبه وهو ملك مصر الذي أعطى صلاحيات واسعة لسيدنا يوسف، واعتمد خطته الاستراتيجية، وكان مشهور بحبه الشديد للتشاور وعدم التفرد في اتخاذ القرارات عكس جميع ملوك تلك الفترة، ولولا اسلوب ادارة ذلك الملك للدولة لما نجح يوسف في انقاذ البلاد، ولما نجحت خطته الاستراتيجية..
هذه المقدمة كلها للوصول الى نقطة في غاية الأهمية، وهي الخطط الاستراتيجية ليست غاية في حد ذاتها، لكنها في غاية الأهمية، لا تطوير ولا تنمية ولا تقدم دون تخطيط استراتيجي، ولكن في المقابل لا نجاح لأي خطة استراتيجية دون "تنفيذ ومتابعة استراتيجية"..
في دراسة "عالمية" أعدتها شركة ماليزية رصدت فيها شركات كبيرة ومتوسطة من كل دول العالم، خلصت الى أن 97% من تلك الشركات لديها "استراتيجية" بمعنى أنها تمتلك رؤية ورسالة ولديها أهداف، لكن نسبة الشركات التي تمتلك استراتيجية "واضحة" لم يتجاوز 80%، و52% من هذه الشركات هي فقط التي حققت "نجاحا نسبيا" في تحقيق الاستراتيجية، و33 % فقط هي الشركات التي حققت "نجاحا مميزا" في تحقيق الاستراتيجية!!
وهنا تكمن المشكلة، في "كيفية" تنفيذ الاستراتيجية، "التفكير" الاستراتيجي سهل جدا، بل سهل للغاية والأطفال هم البارعون فيه كما ذكرت في المقدمة، و"التخطيط" الاستراتيجي أيضا سهل، ويكفي أن يكون لديك فرد أو فريق لوضع الخطط الاستراتيجية، أما الصعوبة فتكمن في "التنفيذ" ومن بعد التنفيذ تأتي مسألة الرقابة والتقييم، وخلاصة ذلك كله أنه يجب علينا الالتفات الى مراحل تنفيذ الخطط الاستراتيجية لأنها الأهم، مع عدم اغفال أهمية التخطيط الاستراتيجي، والتأكيد على أنه ليس غاية في حد ذاته بل وسيلة للوصول الى الغايات الاستراتيجية..

عرض البوم صور مشاريع  

الكلمات الدلالية (Tags)
ليست, الاستراتيجية, الخطط, ذاتها،, غاية

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


ÔÇÊ ÊÚÈ ÞáÈí ÊÚÈ ÞáÈí ÔÇÊ ÇáÑíÇÖ ÔÇÊ ÈäÇÊ ÇáÑíÇÖ ÔÇÊ ÇáÛáÇ ÇáÛáÇ ÔÇÊ ÇáæÏ ÔÇÊ ÎáíÌí ÔÇÊ ÇáÔáå ÇáÔáå ÔÇÊ ÍÝÑ ÇáÈÇØä ÍÝÑ ÇáÈÇØä ÔÇÊ ÇáÇãÇÑÇÊ ÓÚæÏí ÇäÍÑÇÝ ÔÇÊ ÏÑÏÔÉ ÏÑÏÔÉ ÇáÑíÇÖ ÔÇÊ ÇáÎáíÌ ÓÚæÏí ÇäÍÑÇÝ180 ãÓæÞ ÔÇÊ ÕæÊí ÔÇÊ ÚÑÈ Êæß ÏÑÏÔÉ ÚÑÈ Êæß ÚÑÈ Êæß


الساعة الآن 05:03 PM